حل وسط بين الصين وأميركا في قضايا التجارة والاقتصاد

وسائل الإعلام في آسيا الوسطى

ببيشكيك في 3 ديسمبر - كانون الأول/قابار/. توصّل الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ السبت إلى هدنة في الحرب التجارية بينهما التي تهدد الاقتصاد العالمي، في ختام قمة لمجموعة العشرين في بيونس أيرس سادتها خلافات. وصرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمر صحافي بعد عشاء عمل استغرق أكثر من ساعتين بين شي وترامب ومستشاريهما، بأن الرئيسين "توصّلا إلى اتّفاق لوضع حدّ لفرض رسوم جمركية جديدة". وأوضح نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوان في المؤتمر الصحافي نفسه أن واشنطن تخلت عن قرارها رفع الرسوم الجمركية من 10 في المئة إلى 25 في المئة على بضائع صينية بقيمة مئتي مليار دولار - هي نصف الكمية الإجمالية - اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2019.

لكنّ البيت الأبيض أوضح أن هذا القرار معلق فقط، وبالتحديد لمدة 90 يوماً.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إنّ هذه "الرسوم سترفع من عشرة إلى 25 في المئة" إذا لم يتوصّل البلدان في نهاية هذه المدّة إلى اتّفاق على "تغييرات بنيوية" في علاقاتهما التجارية خصوصاً في شأن النقل "القسري" للتكنولوجيا والملكية الفكرية. وتصرّ واشنطن أيضاً على أن تتعهد بيجينغ شراء كميّات "لم تحدّد بعد، لكنّها كبيرة جداً" من السلع الأميركية لتقليص الخلل الضخم في الميزان التجاري بين البلدين، مشيرةً خصوصاً إلى أن الصين ستبدأ "فوراً" بشراء منتجات زراعية أميركية.

وقال ترامب للصحافيين في الطائرة الرئاسية التي كانت تنقله الى الولايات المتحدة "إنه اتفاق استثنائي"، و"سيكون له تأثير ايجابي كبير" على المزارعين الاميركيين.