قمة دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى تعكس الرغبة في تنمية المصالح والعلاقات المشتركة - واس

السياسة

بجدة في 20 يوليو 2023/ قابار/ تعكس قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآسيا الوسطى التي تعقد في مدينة جدة رغبة الدول في تنمية المصالح والعلاقات المشتركة. ذكرت ذلك وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

إن دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى - قيرغيزستان وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان - جميع الدول الإسلامية أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ولديها قيم مشتركة وروابط تاريخية.

ويقول البيان إن عقد المملكة قمة دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى يعكس الرغبة في تطوير هذه العلاقات.

وإن انعقاد القمة في المملكة العربية السعودية يشهد على التقدير العالي من قبل الدول المشاركة لمكانة المملكة على المستويات الخليجية والإسلامية والدولية، فضلًا عن التزامها بإقامة شراكة استراتيجية تقوم على أساس "خطة عمل مشتركة في مجال الحوار السياسي والحوار الأمني، وكذلك التعاون الاقتصادي والاستثمار.

ويضيف أن المشاركين في الاجتماع أكدوا على أهمية العلاقات بين دول الخليج العربية وآسيا الوسطى ورغبتهم في تكثيف التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي يلاحظ أنه في عام 2021 بلغ حجم التبادل التجاري بين دول الخليج العربية وآسيا الوسطى 3.1 مليار دولار. وبحسب البيانات فإن هذا يمثل 0.27٪ من إجمالي التجارة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وبالتالي بلغت صادرات البضائع من دول الخليج العربية إلى آسيا الوسطى في عام 2021 2.06 مليار دولار، والواردات - 1.03 مليار دولار.

وكان النوع الرئيسي من البضائع هو الهندسة الكهربائية.

وكانت الواردات من آسيا الوسطى أساسًا النحاس والذهب والمعادن النفيسة الأخرى، وكذلك الحديد والصلب - بمقدار 0.45 مليار دولار في عام 2021.