ببيشكيك في 10 يوليو 2023/ قابار/ أدلى رئيس قيرغيزستان صادير جاباروف اليوم 9 يوليو بتصريح لوسائل الإعلام عقب مفاوضات مع رئيس منغوليا أوخناجين خورلسوخ.
وفيه أشار رئيس الدولة:
"أعزائي الصحفيين!
السيدات والسادة!
ولقد عقدنا للتو اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس منغوليا الموقر السيد أوخناجين خورلسوخ.
تبادلنا وجهات النظر حول مجموعة واسعة من قضايا التعاون الثنائي بين قيرغيزستان ومنغوليا
في جو من الثقة والودية.
كما ناقشنا قضايا تطوير التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني.
ولاحظنا بارتياح استمرار الحوار النشط بين بلدينا على جميع المستويات. وهذا يوفر فرصة ممتازة لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني، وتنفيذ المشاريع الاقتصادية والاجتماعية المشتركة.
وإن مثمرة وفعالية هذه الزيارة تؤكدها قائمة قوية من الوثائق الثنائية الموقعة.
وتم التوقيع على عدد من الوثائق الهامة على المستويات الحكومية الدولية والمشتركة بين الإدارات والأقاليم، بالإضافة إلى الوثيقة السياسية النهائية - الإعلان المشترك حول تعميق علاقات الصداقة والتعاون.
وفقا للوثائق الموقعة سيتم اتخاذ إجراءات عملية لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجال حماية البيئة والزراعة والغابات، وتعزيز التعاون الثقافي والإنساني، وتوسيع علاقات التوأمة بين مدن ومناطق البلدين.
لاحظنا أهمية افتتاح سفارة قيرغيزستان في منغوليا.
وأود أن أعبر عن ثقتي في أن افتتاح سفارتنا سيساهم في تنشيط وتنمية أكثر ديناميكية للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والثقافي والإنساني بين قيرغيزستان ومنغوليا، وسيساعد على إطلاق إمكانات التعاون بين الدول وإحضارها إلى مستوى جديد نوعيًا.
وتم في الاجتماع إيلاء اهتمام خاص للتعاون بين بلدينا في المجال الأمني. وأشير إلى الحاجة إلى زيادة التفاعل بين السلطات المختصة في قيرغيزستان ومنغوليا في مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة والتقليدية للسلام والاستقرار والأمن في بلداننا والمنطقة والعالم بأسره.
وتتفاعل قيرغيزستان ومنغوليا بنجاح وعلى أساس المنفعة المتبادلة على الساحة الدولية في إطار المنظمات الدولية والإقليمية - الأمم المتحدة، منظمة شنغهاي للتعاون، مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا.
يشار إلى أن زيارتنا تتم خلال الاحتفال بعيد نادام في منغوليا والذي جاء إلينا منذ زمن قديم وهو تجسيد لتاريخنا وثقافتنا المشتركة.
قيرغيزستان ومنغوليا الحديثة ممثلتان لحضارة بدوية قديمة. ونحن أحفاد البدو الرحل الذين قدموا مساهماتهم القيمة في تنمية البشرية جمعاء.
ويمثل المجتمع التاريخي والثقافي والروحي للشعبين القرغيزي والمنغولي أرضًا خصبة لتنمية وتعزيز علاقات الصداقة الثنائية والثقة المتبادلة والتعاون. أنا شخصياً على استعداد لبذل كل الجهود اللازمة لذلك.
بشكل عام في تقييم الاجتماع مع الرئيس الموقر أوخناجين خورلسوخ أود أن أعرب عن ارتياحي بنتائجه.
إنني على ثقة من أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها وتنفيذها ستعطي دفعة قوية لتنمية العلاقات القرغيزية المنغولية، وستسهم في زيادة التقارب بين شعبي البلدين، والثقة المتبادلة، والازدهار المتبادل.
وأود أن أعرب عن خالص امتناني للجانب المنغولي على كرم الضيافة والود الذي أبداه خلال الزيارة، وأتمنى للشعب المنغولي السلام والازدهار".