خطاب الرئيس صادير جاباروف بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لأحداث يونيو

الرئيس

ببيشكيك في 10 يونيو/ قابار/ ألقى رئيس جمهورية قيرغيزستان صادير جاباروف خطابًا بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لأحداث يونيو.

"أيها المواطنون الأعزاء!

يصادف هذا العام الذكرى الثالثة عشرة لأحداث يونيو المأساوية. حتى بعد سنوات عديدة نتذكر هذه الأحداث الدموية عندما مات المئات من مواطنينا ببالغ الحزن والأسى.

فوي التاريخ الحديث لبلدنا لا تزال أحداث يونيو 2010 أحداثا دموية ارتُكبت خلالها جرائم وحشية ومات مئات الأشخاص.

في هذا الوضع الصعب أظهر شعبنا الكريم حكمتهم وحذرههم ولم يقع تحت تأثير القوى المدمرة واحتفظوا بوحدتهم وعلاقات حسن الجوار بين الشعوب.

ونحن شعب متعدد الجنسيات عشنا في وئام وقرابة وأخوة لقرون، وأحداث يونيو تذكير بضرورة الحفاظ على سلامة الدولة والوئام بين الأعراق.

وأثبت هذا الاختبار المحزن للتاريخ مرة أخرى أهمية تعزيز العلاقات بين مواطني البلاد، والوحدة بين الأعراق، ورفع الثقافة السياسية للسكان. يجب أن تكون مأساة يونيو 2010 درسًا عظيمًا لنا جميعًا حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة مرة أخرى.

ويجب على السلطات أن تتعلم من هذه المأساة وأن تستخلص النتائج الصحيحة وأن تدرك أن مسألة تعزيز وحدة الشعب يجب أن تكون دائما في دائرة الضوء.

وبعد هذه الأحداث المأساوية أدرك كل من الحكومة والشعب بصفتهما المصدر الوحيد للسلطة أهمية تعزيز الوحدة الوطنية بالاعتماد على تعاليم أسلافهم الروحية وحكمتهم.

وجاء الاقتناع بأنه بدون الاستقرار لن تكون هناك تنمية في البلاد، ولن تتحسن حياة الناس، وكذلك الإدراك أن ضمان أمن وطننا الأم الخصب ليس مسؤولية دولة فردية، بل مسؤولية كل من مواطنيها.

واليوم تعد مسألة تعزيز الوحدة الوطنية في بلادنا من أهم قضايا سلطة الدولة. ونحن كشعب واحد وبلد واحد يجب أن نركز على المستقبل، وتعزيز وحدتنا وصداقتنا بين الأعراق.

أعزائي المواطنون سنبني قرغيزستان مزدهرة فقط بالوحدة والجهود المشتركة، واليوم الذي ستكون فيه بلادنا بين البلدان المتقدمة ليس بعيدًا. وفي الوقت نفسه من المهم أن يساهم كل مواطن في قيرغيزستان في تنفيذ هذه المهمة ويعتبرها واجبه المقدس.

وأتمنى أن يكون هناك دائمًا سلام ووئام واستقرار وازدهار في بلدنا!"