بيشكيك، 10 فبراير 2024 /قابار/ أدلى رئيس مجلس الوزراء - رئيس الإدارة الرئاسية أكيلبيك جباروف، الذي يقوم بزيارة رسمية لأنقرة، بتصريح لوسائل الإعلام عقب الاجتماع الحادي عشر للجنة الحكومية القيرغيزية التركية للتعاون التجاري والاقتصادي.
نص كلمة رئيس مجلس الوزراء:
"عزيزي نائب الرئيس،
أعزائي الصحفيين،
ترأست أنا ونائب رئيس الجمهورية التركية جودت يلماز اليوم الاجتماع الحادي عشر للجنة الحكومية الدولية للتعاون التجاري والاقتصادي بين بلدينا.
بداية، أود أن أشكر الجانب التركي الشقيق على المستوى الرفيع والترحيب الحار خلال زيارتي الرسمية والاجتماع القادم للجنة الحكومية الدولية للتعاون التجاري والاقتصادي.
أود أن أشير بارتياح إلى أن اجتماع اللجنة انعقد بروح الأخوة والصداقة التقليدية والاحترام والتفاهم المتبادل، على أساس التاريخ والثقافة واللغة والدين المشتركين للشعبين.
ويشكل التعاون الاقتصادي أولوية في العلاقات الثنائية بين قيرغيزستان وتركيا.
تعد تركيا أحد الشركاء التجاريين والاستثماريين الرئيسيين لقيرغيزستان وتحتل مكانة خاصة في هيكل التجارة الخارجية لجمهورية قيرغيزستان.
وكان أحد الموضوعات الرئيسية في مفاوضاتنا هو توسيع التعاون القيرغيزي التركي في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية.
وحالياً، تصل العلاقات بين بلدينا إلى مستوى عالٍ من الشراكة الاستراتيجية، والتي بدورها ستفتح فرصاً وآفاقاً جديدة للتعاون التجاري والاقتصادي بين بلدينا.
يُعقد اليوم الاجتماع الحادي عشر العادي للجنة من أجل التحضير لزيارة الدولة القادمة إلى جمهورية قيرغيزستان التي سيقوم بها رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، والمقرر إجراؤها هذا العام.
عزيزي المشاركين،
تعتبر مثل هذه الأحداث مهمة لكلا البلدين، لأنه فقط من خلال الجهود المشتركة يمكن زيادة حجم التجارة، بما في ذلك إنشاء المؤسسات وجذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة.
وكما نعلم جميعا فإن الاستثمار المتبادل هو أحد أهم عوامل التعاون الاقتصادي بين الدول.
وفي منتدى الأعمال، الذي عقد في إطار اللجنة، عرضت قيرغيزستان على رواد الأعمال الأتراك التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة والطاقة والصناعة الخفيفة والمعالجة والتعدين.
وقد شارك رواد الأعمال من جمهورية قيرغيزستان في منتدى الأعمال المذكور أعلاه، ونتيجة لذلك، تم توقيع عدد من العقود.
وبدوري أعرب عن استعدادي لدعم كافة مبادرات المستثمرين الأتراك وتهيئة الظروف الملائمة لهم.
وبالإضافة إلى ذلك، وبناء على نتائج عمل اللجنة، تم التوقيع على خطة عمل جديدة، والتي ستصبح "خارطة طريق" لتعزيز التعاون الشامل بين البلدين للأعوام 2024-2025. وفي الوقت نفسه، تم التوقيع على اتفاقيات ثنائية في قطاعي الطاقة والنقل.
بشكل عام، أعتقد أننا ناقشنا في اجتماع اللجنة الحكومية الدولية اليوم القضايا الأكثر إلحاحًا التي من شأنها أن تساعد ليس فقط في الارتقاء بالتعاون التجاري والاقتصادي، ولكن أيضًا بعلاقاتنا الأخوية بشكل عام إلى مستوى جديد.
وفي الختام، أود أن أؤكد رغبتنا في التعاون الكامل مع الجمهورية التركية الشقيقة بمثل الشعب التركي: "الشجرة جميلة بأوراقها والإنسان جميل بصديقه".
شكرًا لكم على اهتمامكم".