ببيشكيك في 29 سبتمبر - أيلول/قابار/. أعلن حاجي محمد علم موسى الممثل من سينغافورة يوم أمس خلال المؤتم الدولي "الإسلام في الدولة العلمانية الحديثة" أنه لا ينبغي الخلط بين الدين والسياسة.
ووفقا له، فإننا قد أنشأنا دولة سينغافورة الجديدة، مشيرا إلى الخبرة المأساوية لأوروبا، حيث تركزت السلطات مع الكناس، والتي قررت بتفصيل الدين من السياسة.
ومضى قائلا إننا استفدنا من التاريخ، أن زعماء الدين يستخدمون العقيدة للاستبداد والدكتاتورية، أي هناك أوقات يؤدي الدين إلى الإساءة والتشويه.