ببشكيك في 15 نوفمبر – تشرين الثاني / قابار /. قدم الرئيس القرغيزي سورنباي جينبيكوف عددا من المقترحات في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني "الإسلام في الدولة العلمانية الحديثة".
وأشار رئيس الدولة إلى أن كل دولة علمانية لديها بعض الوظائف الأساسية، وأحدها هو ضمان السلام والنظام والتنمية في المجتمع.
وقال "ولذلك أصبح من الضروري توسيع تدخل الدولة في مجال الدين. ومن أجل إقرار هذه الرسالة أود أن أقدم الأفكار الأربعة التالية للمناقشة خلال المؤتمر.
وأولا: من الضروري تعزيز الوئام بين الأديان بكل الطرق وكذلك التفاهم المتبادل والاحترام المتبادل بين المؤمنين والمواطنين الذين يعتبرون أنفسهم خارج الدين. وفي الوقت نفسه يجب على ممثلي الاتجاهات الدينية أنفسهم أن يعيشوا في المجتمع العلماني وفقا للقوانين العلمانية.
ولهذه الأغراض فمن الضروري وضع اللوائح المناسبة على ما هو مبين أعلاه وكذلك لضمان تنفيذها.
وقد أعرب الاقتراح الثاني الذي قدمه جينبيكوف عن الحاجة إلى خلق أشكال جديدة من العلاقات بين الدين والدولة لضمان السلام والنظام في المجتمع والوئام الدولي.
وثالثاً أن هناك حاجة إلى استجابة كافية للتحديات الجديدة في هذا المجال. وعلى سبيل المثال كانت هناك حاجة لضمان جميع مستويات التعليم الديني بما يتوافق مع التطور المستقبلي لمجتمعنا. وعلى سبيل المثال فإنه للمرة الأولى في قرغيزستان بدأ الأئمة في جذب المزيد من التعليم. وبدأت الكلية الإسلامية في تطبيق المعايير التعليمية التي تلبي متطلبات معايير الدولة، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، والتي تعتبر مثالا يستحق الدعم. ويجب أن تكون المدارس الإسلامية والكلية الإسلامية والمعهد الإسلامي والجامعة الإسلامية هي الخطوات المناسبة لنظام تعليمي واحد. وفي المستقبل فمن الضروري إنشاء أكاديمية إسلامية، وستكون أنشطتها تحت سيطرة الدولة.
وكان الاقتراح الرابع الذي قدمه الرئيس هو الحاجة إلى تعزيز القيم الإسلامية التقليدية".
وقال الرئيس أن الإسلام الذي أعلنه الأسلاف لا يتناقض مع أسس المجتمع العلماني ومتطلبات القوانين العلمانية.
وشدد على أن الإسلام الحديث جزء لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية والثقافية والروحية والحياة العامة في قيرغيزستان وأن دعم المذهب الحنفي كدين سلام والتسامح والصبر والخير والرحمة والحشمة يجب أن يخدم في تعزيز وحدة شعب قيرغيزستان.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الثاني "الإسلام في الدولة العلمانية الحديثة" تعقد في غضون يومين من 15 إلى 16 نوفمبر. ويحضره خبراء وعلماء في مجال اللاهوت والدين من 20 دولة في العالم بالإضافة إلى ممثلين عن الوكالات الحكومية والمنظمات الدولية الذين سيناقشون المواضيع التالية خلال الجلسات العامة وجلسات الفصل:
- نماذج وممارسات التعليم الديني؛
- تغطية القضايا الدينية في وسائل الإعلام والإنترنت؛
- دور المرأة الدينية في المجتمع الحديث؛
- دور ومكان الشباب في مجتمع حديث متعدد الثقافات.
وبالإضافة إلى ذلك سيتم قراءة التقارير حول الموضوعات الحالية حول القضايا الدينية.
وتنظم المؤتمرَ لجنة الدولة للشؤون الدينية في جمهورية قيرغيزستان.