إصدار "شمس العربية" في جامعة العلوم الإنسانية

المجتمع

ببيشكيك في 13 نوفمبر - تشرين الثاني/قابار/. أفادت الخدمة الصحفية لجامعة العلوم الإنسانية أن الجامعة اليوم الإثنين استضافت مراسم توقيع كتاب "شمس العربية" للدكتور السيد عِزّت أَبُوالوَفَا-أُسْتَاذُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ المُسَاعِدُ بِجَامِعَةِ العُلُومِ الإِنْسَانِيَّةِ(بِجُو)-بِبِشْكِيكَ سِلْسِلَةً تَعْلِيمِيَّةً جَدِيدَةً بِعُنْوَانِ "شَمْسُ العَرَبِيَّةِ" وَذَلِكَ لِتَعْلِيمِ العَرَبِيَّةِ لِلنَّاطِقِينَ بِلُغَاتٍ غَيْرِهَا. وَتَتَكَوَّنُ هَذِهِ السَّلِسَةُ مِنْ 3 كُتُبٍ: التَّمْهِيدِيُّ وَهُوَ: كِتَابُ الحُرُوفِ العَرَبِيَّةِ... "نُطْقُهُا-وَمَخَارِجُهَا-وَرَسْمُهَا وَتَعْلِيمُيْهَا"، وَهُوَ كِتَابٌ يُنَاسِبُ أَصْحَابُ المُسْتَوَى المُبْتَدِئِ فِي تَعَلُّمِ العَرَبِيَّةَ، وَالكِتَابُ الأَوَّلُ بَعْدُ التَّمْهِيدِيُّ (2-A1A) الَّذِي يُنَاسِبُ أَصْحَابَ المُسْتَوَى الأَسَاسِيِّ أَوْ مَا فَوْقَ المُبْتَدِئِينَ، وَالكُتَّابُ (1 B) ذَلِكَ الَّذِي يُنَاسِبُ أَصْحَابَ المُسْتَوَى المُتَوَسِّطِ أَوْ مَا يَعْرِفُ بِمُسْتَوًى تَخَطِّي العَتَبَةِ بِحَسَبِ تَقْسِيمَاتِ الإِطَارِ المَرْجَعِيِّ الأُورُوبِّيِّ المُشْتَرَكِ لِلُغَاتِ الثَّانِيَةِ.

الهَدَفُ العَامُّ لِلْسِّلْسِلَةِ وَالفِئَاتُ المُسْتَهْدَفَةُ

وتَهَدُفُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ إِلَى تَعْلِيمِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ لِلْنَّاطِقِينَ بِلُغَاتٍ غَيْرِهَا، بِمَهَارَاتِهَا الأَرْبَعَةِ الأَسَاسِيَّةِ جَمِيعًا مِنْ الاِسْتِمَاعِ، وَالتَّحَدُّثِ، وَالقِرَاءَةِ، وَالكِتَابَةِ. مُسْتَهْدِفَةً الرَّاغِبِينَ فِي تَعَلُّمِ العَرَبِيَّةِ ودِرَاسَتِهَا مِنْ المَرَاحِلِ التَّعْلِيمِيَّةِ الأُولَى وَحَتَّى الجَامِعِيَّةِ المُتَقَدِّمَةِ، بِمَنْهَجٍ تَرَاتُبِيٍّ مُتَدَرّجٍ بَدْءًا مِنْ حُرُوفِهَا الأَبْجَدِيَّةِ، مُرُورًا بِدُرُوسِهَا الأَوَّلِيَّةِ فَالمُتَوَسِّطَةِ، نِهَايَةً بِدُرُوسِهَا المُتَقَدِّمَةِ فَالفَائِقَةِ، وذَلِكَ عَبْرَ سِتَّةٍ مِنْ المُسْتَوَيَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ المُقَسَّمَةِ وَفْقَ أَحْدَثِ التَّقْسِيمَاتِ وَالرُّؤَى العَالَمِيّةِ لِمُسْتَوَيَاتِ تَعْلِيمِ اللُّغَاتِ الثَّانِيَةِ؛ حَيْثُ تَمَّ اِخْتِيَارُ مَوَادِّ هَذِهِ السَّلْسِلَةِ وَمَوَاضِيعِهَا وَضَبْطُ مَنَاهِجِهَا عَلَى أَحْدَثِ مَا تَمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيْهِ مَنْ المُقَارَبَاتِ وَالنَّظَرِيَّاتِ العِلْمِيَّةِ فِي اِكْتِسَابِ اللُّغَاتِ الثَّانِيَةِ، فَتَمَّ الاِسْتِرْشَادُ بِمَا أُنْجِزَ فِي إِطَارِ الاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الأُورُوبِّيَّةِ المُوَحَّدَةِ لِتَعْلِيمِ اللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ، تِلْكَ المَعْرُوفَةِ بِاِسْمِ "الإِطَارِ المَرْجَعِيِّ الأُورُوبِّيِّ المُشْتَرَكِ لِلُّغَاتِ"

C E F RL - Common European Framework of Reference for Languages بِمَا تَضَمَّنَهُ مِنْ مَعَايِيرَ عِلْمِيَّةٍ دَقِيقةٍ، وَتَقْسِيمَاتٍ مُحدِّدَةٍ لِمُسْتَوَيَاتِ التَّعَلُّمِ، وَضَوَابِطَ مَنْهَجِيَّةٍ سَدِيدَةٍ فِي مَجَالِ تَعْلِيمِ اللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ.

الكِفَايَاتُ اللُّغَوِيَّةُ وَالتَّرْبَوِيَّةُ الَّتِي تُحَقِّقُهَا هَذِهِ السِّلْسِلةُ

تَسْعَى هَذِهِ السِّلْسِلَةُ لِتَحْقِيقِ الكِفَايَاتِ اللُّغَوِيَّةِ لِدَارِسِي العَرَبِيَّةِ وَمُتَعَلِّمِيهَا مِنْ النَّاطِقِينَ بِلُغَةٍ غَيْرِهَا بتَزْوِيدِهِمْ بِالمَهَارَاتِ اللُّغَوِيَّةِ الَّتِي تَجْعَلُهُمْ قَادِرِينَ عَلَى فَهْمِ طَبِيعَةِ اللُّغَةِ وَالقَوَاعِدِ الَّتِي تَضْبِطُهَا وَتَحْكُمُ ظَوَاهِرَهَا. وَذَلِكَ عَبْرَ اِكْتِسَابِ مَهَارَاتِهَا الأَسَاسِيَّةِ مُتَّكِئَةً عَلَى ضَرُورَةِ إِلْمَامِ الدَّارِسِ بِالظَّوَاهِرِ الصَّوْتِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَتَكْوِينِ مُعْجَمٍ لُغَوِيٍّ يَتَنَامَى تَدْرِيجِيًّا مَعَ مُسْتَوَى الدَّارِسِ عَبْرَ مُسْتَوَيَاتِ تَعْلِيمِ اللُّغَةِ المُخْتَلِفَةِ، مَعَ رَفْدِ الدَّارِسِ بِعَدَدٍ وَافِرٍ مِنْ دُرُوسِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ وَالإِمْلَاءِ وَأَسَاسِيَّاتِهَا الضَّرُورِيَّةِ. كَمَا تَهْدُفُ السِّلْسِلَةُ لِتَحْقِيقِ الكِفَايَةِ الِاتِّصَالِيَةِ لِمُتَعَلِّمِي العَرَبِيَّةِ وتَزْوِيدِهِمْ بِالعِبَارَاتِ اللُّغَوِيَّةِ المُنَاسِبَةِ الَّتِي تُمَكِّنُهُمْ مِنْ الاِتِّصَالِ الجَيِّدِ بِمُتَحَدِّثِي اللُّغَةِ الهَدَفِ أَوْ بِالثَّقَافَةِ الَّتِي نَشَأَتْ فِيهَا هَذِهِ اللُّغَةُ، وَذَلِكَ فِي المَوَاقِفِ الحَيَاتِيَّةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ، وتُحَاوِلُ السِّلْسِلَةُ تَحْقِيقَ الكِفَايَةِ الثَّقَافِيَّةِ اللُّغَوِيَّةِ لِلدَّارِسِ غَيْرِ العَرَبِيِّ، بِمَا يُحَدِّدُ قُدْرَتَهُ عَلَى التَّصَرُّفِ وَالتَّوَاصُلِ بِطَرِيقَةٍ مُلَائِمَةٍ وَمَرِنَةٍ مَعَ مُتَحَدِّثِي العَرَبِيَّةِ الأَصْلِيِّينَ وَفْقَ ثَقَافَتِهِمْ الإِسْلَامِيَّةِ الرَّاشِدَةِ فِي الأَحْدَاثِ وَالمَوَاقِفِ والظُّرُوفِ المُخْتَلِفَةِ.