بيشكيك، 15 أبريل 2024 /قابار/ كتب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان في قناته على تيليجرام، أن وزيري خارجية قيرغيزستان وأوزبكستان، جينبيك كولوباييف وبختيور سعيدوف، وقعا، أمس، خلال اجتماع في طشقند، على خارطة طريق للتحضير لاجتماعات القمة المقبلة.
وكتب: "يسعدنا أن نرحب بوزير خارجية قيرغيزستان جينبيك كولوباييف، الذي وصل إلى طشقند للمشاركة في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الحوار الاستراتيجي "آسيا الوسطى - مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وفي رأيه، وبدون أدنى شك، أن هناك مستوى غير مسبوق من الارتباطات الوثيقة في جميع الأبعاد.
وشددت الرسالة على أن منطقة آسيا الوسطى تعد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مثالا هاما لعلاقات حسن الجوار.
وفي وقت سابق، أفيد أنه في 15 أبريل، سيعقد الاجتماع الثاني لوزراء خارجية آسيا الوسطى ووفود مجلس التعاون لدول الخليج العربية في طشقند.
وبحسب وزارة خارجية جمهورية قيرغيزستان، بتاريخ 14 أبريل، في طشقند، في إطار الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الحوار الاستراتيجي "آسيا الوسطى - مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، عقد اجتماع ثنائي بين وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان جينبيك كولوباييف ووزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيور سعيدوف.
وناقش رئيسا وزارتي الشؤون الخارجية في البلدين القضايا الراهنة المدرجة في جدول أعمال التعاون القيرغيزي الأوزبكي، مع إيلاء اهتمام خاص للتقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين رئيسي قيرغيزستان وأوزبكستان. إلى جانب ذلك، ناقش الوزراء أحداث السياسة الخارجية المقبلة على أعلى المستويات، كما تبادلوا وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية.
وناقش الطرفان تنفيذ الخطط والمشاريع المشتركة المرسومة ضمن الفعاليات المشتركة المقررة هذا العام، كما وقعا على "خارطة طريق" مشتركة للتحضير لاجتماعات القمة. وتم التأكيد على أن الأحداث المتوقعة ستعمل على تعزيز الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقًا وتساهم في مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات القيرغيزية الأوزبكية ذات الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأشار الوزراء بارتياح إلى أن حجم التجارة المتبادلة ينمو بوتيرة ديناميكية، ويجري تنفيذ مشاريع التعاون في الصناعة والطاقة والزراعة وغيرها من المجالات ذات الأولوية. وركزنا بشكل منفصل على قضايا البداية المبكرة للتنفيذ العملي لمشاريع البنية التحتية الكبيرة في قطاعي الطاقة والنقل. واتفقنا على أنه، بمساعدة نشطة من الطرفين، يتم تنفيذ برنامج غني للتبادل الثقافي والإنساني بين البلدين.
كما أشار الطرفان إلى أهمية تعزيز التفاعل والتنسيق داخل المنظمات الدولية المتخصصة.