الأمريكيان وليام نوردهاوس وبول رومر يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد

المجتمع

ببيشكيك في 9 أكتوبر - تشرين الأول/قابار/. أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الاثنين أن وليام نوردهاوس وبول رومر فازا بجائزة نوبل في الاقتصاد للعام 2018، عن جهودهما لإدماج تغير المناخ والابتكار التكنولوجي داخل تحليلات الاقتصاد الكلي.

وقالت الأكاديمية في بيان "وسعت نتائج أبحاثهما نطاق التحليل الاقتصادي بشكل كبير عبر بناء نماذج تشرح كيف يتفاعل اقتصاد السوق مع الطبيعة والمعرفة".

وأوضحت الأكاديمية أن الباحثين استحقا الجائزة التي حصلا عليها مناصفة، لجهودهما في "تصميم أساليب لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحا: النمو المستدام الطويل الأمد في الاقتصاد العالمي ورفاهية سكان العالم".

وطوّر نوردهاوس نموذجا يساعد في توضيح التفاعل بين الاقتصاد والمناخ. وذكرت الأكاديمية أن "بحث وليام نوردهاوس أظهر كيف يتفاعل النشاط الاقتصادي مع الكيمياء والفيزياء الأساسية للتسبب في التغير المناخي".

أما بحث رومر بشأن التقدم التكنولوجي فقد أظهر كيف يقود تراكم الأفكار إلى نمو اقتصادي على المدى الطويل.

وبدأ منح جائزة نوبل في الاقتصاد -البالغة قيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (مليون دولار)- عام 1968، وهي ليست من الجوائز الخمس الأصلية التي نصت عليها وصية رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل عام 1895.

والسنة الماضية نال الأميركي ريتشارد ثالر جائزة نوبل للاقتصاد عن عمله في الاقتصاد السلوكي، خصوصا الآليات النفسية والاجتماعية التي تؤثر في قرارات المستهلكين أو المستثمرين.