ببيشكيك في 6 حزيران - يونيو/قابار/. قال مارس سارييف الخبير السياسي تعليقا على زيارة الدولة للرئيس صارانباي جينبيكوف إلى الصين إن زيارة جينبيكوف إلى الصين سوف تتبعها تعزيز العلاقات الاقتصادية، والجانب الصيني سوف ينظر إلى مشاريع الجانب القرغيزي.
ووفقا له، فإن الزيارة سوف تتناول تهيئة قضايا المشاريع الجاري، مثل مشروع "تبايا" ويتم النظر في مشاريع جديدة بالجمهورية القرغيزية.
ومضى يقول إن الجانب الصيني مؤخرا خصص لقرغيزستان منحة قدرها 70 مليون دولار لبناء الطرق وتشطيب المعالم التاريخية. فهذه هي الإشارة الطيبة، وأعتقد أن الصين تبدي اهتماما في تعزيز العلاقات المتبادلة مع قادة قرغيزستان الجديد.
وتابع إن الرئيس صارانباي جينبيكوف لديه سياسة خارجية ناجحة للغاية، حيث أنه في سرعة شديدة أقام علاقات ودية جيدة مع الدول المجاورة، أوزبكستان وكازاخستان. ومن المثير للاهتمام، الاتحاد الأوروبي أيضا دعاه على الفور. وهذا يحدث نادرا جدا. وفي وقت قصير، أقام جينبيكوف علاقات ممتازة مع تركيا وكازاخستان وأوزبكستان، مع جميع البلدان التي ظهرت علامة سوداء في العلاقات معنا في الآونة الأخيرة. إن الاتحاد الأوروبي منتبه جدا للقيادة الجديدة لقيرغيزستان، والولايات المتحدة وروسيا تقدران الرئيس جينبيكوف. إنهم يرونه كشخصية حقيقية كاملة تعزز مصالح قيرغيزستان.