ببيشكيك في 20 نوفمبر – تشرين الثاني/قابار/. على الرغم من الخدمات الكبيرة التى قدمها رجل الأعمال الفرنسى كارلوس غصن لشركة نيسان، إلا أنه ربما يواجه اتهامات سوف تؤدى به إلى السجن، وذلك بعد تقارير إعلامية دارت حول استجوابه للاشتباه في تقليله من بيانات راتبه، حيث قامت السلطات اليابانية باتخاذ إجراءات لتفتيش مكاتب الشركة ومواقع أخرى اليوم الاثنين.
ولم تتوقف الاتهامات التى يواجهها رجل الأعمال ذو الأصول اللبنانية عند هذا الحد، وإنما امتدت إلى استخدام أموال الشركة لأغراض شخصية حيث قالت الشركة إنها تحقق فى ممارسات محتملة غير ملائمة من جانب غصن ومدير الشركة جريج كيلى منذ عدة أشهر، موضحة أن هناك اقتراحات بعزل الرجل من منصب رئيس مجلس الإدارة فى المستقبل القريب.
إلا أن الأخبار المتداولة عن مصير رجل الأعمال الفرنسى ساهمت بصورة كبيرة فى انهيار أسهم الشركة بقوة في باريس، حيث هبطت بنسبة 5.5% فى التعاملات المبكرة، لتكون من بين الأسهم الأسوأ أداء فى أوروبا.
ويمثل كارلوس غصن أحد أكبر رجال الأعمال الأجانب الذين يعملون فى السوق اليابانية، حيث يحظى بتقدير كبير فى مجتمع رجال العمال هناك بسبب نجاحه الكبير فى انقاذ شركة نيسان من الإفلاس فى عام 2000 بل ونجح فى تمكينها من تحقيق أرباح كبيرة خلال عام واحد، ليتمكن بعد ذلك، وخلال 3 سنوات فقط، من إنهاء ديون الشركة والتى وصلت قيمتها إلى 20 مليار دولار.
اليوم السابع