ببيشكيك في 8 يوليو – تموز/قابار/. التقى رئيس الجمهورية القيرغيزية سورونباي جينبيكوف في 6 يوليو الحالي، مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغيريني.
وذكر قسم الإعلام التابع لمكتب الرئاسة أن رئيس الدولة رحب بفديريكا موغيريني، التي وصلت إلى الجمهورية القيرغيزية في زيارة رسمية، وهنأ الاتحاد الأوروبي على إجراء الانتخابات البرلمانية بنجاح.
وقال الرئيس، إننا نبدي اهتمام بالأولويات على تعاوننا مع الاتحاد الأوروبي، والذي نعتبره شريكًا مهمًا، مشيرًا إلى الإكمال الناجح للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق جديد حول الشراكة الموسعة والتعاون. وأعرب عن ثقته في أن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي سوف يعطي قوة إضافية ويفتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين.
أعرب الرئيس جينبيكوف عن امتنانه للمساعدة الاجتماعية والاقتصادية التي قدمها الاتحاد الأوروبي إلى الجمهورية القيرغيزية، مشيراً إلى أنه مع دعمه يتم اتخاذ خطوات حاسمة نحو التنمية المستدامة.
أكد رئيس الدولة أن الجمهورية القيرغيزية لا تزال ملتزمة بالمسار المختار لتعزيز الديمقراطية وبناء دولة مستدامة اقتصاديًا، وضمان حقوق الإنسان والحريات وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية والتسامح والتعددية في الآراء، وضمان جودة ومستوى معيشة السكان، مع التشديد على أن يتم اتخاذ القرارات مع الأخذ في الاعتبار وفي مصلحة الرأي العام.
أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية عن امتنانها للترحيب الحار، مشيرة إلى أن زيارتها واجتماعاتها المتكررة مع قيادة الجمهورية القيرغيزية توفر فرصة جيدة لبناء تعاون مثمر.
وأكدت أن جميع الاتفاقات الثنائية تم التوصل إليها بفضل الإرادة السياسية للرئيس سورونباي جينبيكوف وأشارت إلى أنه في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموسعة، سيتم تنفيذ برنامج الاتحاد الأوروبي، بهدف الإدارة المتكاملة للموارد المائية في الجمهورية القيرغيزية للفترة 2020-2022.
وأضافت أنه من المقرر أن يتم توجيه التمويل أيضًا لدعم ميزانية الدولة وتوفير المساعدة للمناطق الريفية، ومشاريع البنية التحتية في مجال الرقمنة والتعليم.
وأشارت إلى الاتحاد الأوروبي يبدي اهتمام كبير بالتعاون مع الجمهورية القيرغيزية ويهدف إلى زيادة تعميق الشراكة. أريد أن أشير إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجمهورية القيرغيزية والاتحاد الأوروبي قد وصلت إلى مستوى مرتفع إلى حد ما.
تبادل جينبكوف وموغريني وجهات النظر حول الإصلاح القضائي والقانوني الذي يتم في الجمهورية القيرغيزية، والاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن آسيا الوسطى، والتدابير التي اتخذتها الدولة في الجمهورية القيرغيزية لتطوير المناطق ورقمنة البلاد، ومشاريع لضمان مياه الشرب النظيفة، والتعاون في التعليم والاقتصاد والتجارة.