ببيشكيك في 12 يوليو 2023/ قابار/ في طشقند استضاف المعهد الدولي لآسيا الوسطى في اليوم السابق مائدة مستديرة دولية بعنوان "آسيا الوسطى: الاتجاهات العالمية وجدول الأعمال الإقليمي". جاء ذلك من قبل الخدمة الصحفية للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية برئاسة رئيس قيرغيزستان.
شارك في أعمال "المائدة المستديرة" أكثر من 30 خبيرا بارزا من الدوائر الاجتماعية والسياسية ومراكز الفكر ومعاهد البحوث في أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.
وناقش الخبراء آفاق تطوير التعاون الإقليمي في سياق الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوزبكستان وتأثيرها على العمليات الإقليمية والتفاعل في حل المشاكل على جدول الأعمال العالمي. تم إيلاء اهتمام خاص للسياسة الخارجية لأوزبكستان التي تحتفظ بأولوياتها وتركز على مواصلة مسار المزيد من التقارب بين بلدان آسيا الوسطى.
إن إعادة انتخاب شوكت ميرزيوييف تضمن استمرار اهتمام المجتمع الدولي بأوزبكستان ومنطقتنا بأكملها. أولاً وقبل كل شيء يرجع ذلك إلى استكمال عملية التحول السياسي في الدولة الرئيسية في منطقة آسيا الوسطى. وإن هذا يضع الأساس لتنمية طويلة الأجل للتعاون الإقليمي وحل القضايا الرئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في آسيا الوسطى.
كما أكد الخبراء فإنه أصبحت الجهود الجماعية لبلدان المنطقة ممكنة بفضل السياسة الخارجية الجديدة لأوزبكستان التي فتحت الطريق للتقدم والازدهار وتحسين حياة شعوب آسيا الوسطى. ولذلك من المهم مواصلة مسار زيادة توسيع التعاون في التجارة والصناعة والطاقة والنقل والتنمية المبتكرة للزراعة، وكذلك النظر في إمكانية إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقات في هذه المجالات مما سيعزز العلاقات متعددة الأطراف ويساهم في تشكيل شروط التنمية المستدامة.
وبشكل عام اتفق ممثلو دوائر الخبراء والدوائر التحليلية على أن آسيا الوسطى بفضل التنويع الناجح للسياسة الخارجية لأوزبكستان فضلاً عن جهود جميع البلدان المجاورة في المنطقة قد تركت بثقة مكانة الأطراف الاستراتيجية وأن تصبح مركز جذب للشركاء العالميين وغير الإقليميين.