ققال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، إن المجتمعات أصبحت أكثر تنوعا فى جميع أنحاء العالم ويجب النظر إلى هذا الأمر على أنه “إيجابي”.
وكان أنطونيو غوتيريس يتحدث في مدينة أوش في قيرغيزستان، حيث وضع إكليلا من الزهور على نصب تذكاري، معروف باسم “دموع الأم”، يخلد ذكرى من لقوا مصرعهم في مأساة حزيران / يونيه 2010. يذكر أن الاشتباكات بين الجماعتين العرقيتين القيرغيزية والأوزبكية، التي وقعت منذ سبع سنوات، خلفت مئات القتلى وأجبرت الآلاف على الفرار من ديارهم. في ذلك الوقت، كان السيد غوتيريش مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين. ومستذكرا زيارته إلى المنطقة، قال غوتيريش إن سكان المدينة أبدوا “مرونة ملحوظة وصبرا هائلا وقدرة على الانتعاش”. “ينبغي أن يذكّرنا (نصب) دموع الأم جميعا بأن المجتمعات في العالم أصبحت متعددة الأعراق ومتعددة الديانات ومتعددة الثقافات، ويجب أن ينظر إليها على أنها شيء إيجابي. إنه ثراء وليس تهديدا. ولا بد من الاعتزاز بالتنوع وعدم إدانته “. وأشار غوتيريش إلى أن شهر رمضان المبارك يجب أن يذكّر الناس فى كل مكان بضرورة أن يسود السلام والتسامح “لأن ذلك هو الوجه الحقيقي للإسلام”. وتعد البلاد إحدى محطات زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى أربعة دول من وسط آسيا وهي كازاخستان، وأوزبكستان، قيرغيزستان، وطاجيكستان. وخلال رحلته التي تمتد لستة أيام توقف الأمين العام في بحر أرال الذي كان يعتبر سابقا رابع أكبر بحيرة في العالم. “سفن مهجورة في مويناك، أوزبكستان. صورة الأمم المتحدة ” وبحر آرال، الذي يقع في أوزبكستان، تقلص بأكثر من 70 في المائة في العقود الأخيرة، بسبب تحويل أنهاره الرافدة إلى مشاريع ري. الأمين العام حذر من أن مثل هذه “المأساة” يمكن أن تتكرر في أماكن أخرى إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة. وقال “لنستخدم بحر آرال كرمز لكيفية تدمير البشرية للكوكب، ولنجعله درسا لنا جميعا لكي نتمكن من حشد المجتمع الدولي بأسره لتنفيذ اتفاق باريس – الحكومات، وأصحاب الأعمال، والمجتمع المدني، المدن والدول – من أجل التأكد من أن المآسي مثل تلك التي شاهدتها فى أوزبكستان لن تتكرر “
المصدر: http://newegypt.tv