االشارقة في 11 ابريل / وام/ احتفت هيئة الشارقة للمتاحف اليوم في متحف الشارقة البحري، باليوم العالمي للتراث، الذي يصادف 18 أبريل من كل عام، وذلك بتنظيم عدد من الأنشطة التفاعلية والفقرات التراثية المتنوعة كالحكواتي، وركن الأكلات الشعبية، بالإضافة إلى الفرق التراثية الشعبية، والعديد من الورش التي تحتضنها الساحة الخارجية لمتحف الشارقة البحري.
وتشهد ساحة متحف الشارقة البحري فعاليات متنوعة كفقرات من الفلكلور الإماراتي والهندي والسوري، بالإضافة إلى فن العيالة، والفرقة البحرية وأعمال حرف تراثية متنوعة وديكوباج، بينما يقدم الحكواتي على المسرح الخارجي حكاية أو خروفة بعنوان "حكاية من ذاكرة" اضافة الى عرض منصة لعرض المواد التراثية وورشة لصناعة السفن ومدرسة الإصلاح ورشة الدفتر والقلم وورشة اصنع محفظتك، فيما يضع متحف بيت النابودة زواره أمام استيديو تصوير تراثي.
وتقدم هيئة الشارقة للمتاحف لزوارها من خلال هذه الاحتفالية أجواء نابضة بالحياة عبر عدد من الورش التفاعلية، والأنشطة والمسابقات الذهنية، التي تهدف إلى تعريف كافة أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين والسياح، على التراث الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام أنشطة ترفيهية تعليمية فيما تخص الأطفال بتنظم مسابقات واختبارات ذهنية وإدراكية، تعزز شغفهم في اكتشاف التاريخ ومعرفة خبايا وأسرار الموروثات، بما ينعكس على تطوير مهاراتهم الذهنية وزيادة حصيلتهم المعرفية حول التراث وأهميته بأساليب غير تقليدية، حيث ستسهم الفعاليات في فتح آفاق أكثر رحابة لأذهانهم، نحو التفكير في أصل الأمور والبحث عن تاريخها.
ويتسق الهدف من الاحتفال بيوم التراث العالمي مع تطلعات الهيئة في تعريف المجتمع بالموروثات الثقافية والحضارية التي تزخر بها دولة الإمارات، ومكانتها كحاضنة للتلاقي الثقافي والحضاري العالمي، حيث تحتضن ثقافات وتراث الشعوب من مختلف أرجاء العالم والتي تشكل جزءا من هوية الأمم وتعكس حضارتها وتفسر مراحل تطورها.
يشار إلى أن اليوم العالمي للتراث أقره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة، الذي عقد في باريس عام 1972 لحماية التراث الإنساني والتعريف به وبجهود الجهات والمنظمات العاملة على حمايته، ورفع الوعي لدى المجتمعات بقيمة التراث وأهمية المحافظة عليه.
وام/علياء آل علي/إسلامة الحسين