ببيشكيك في 30 مايو - أيار/قابار/. قامت الشرطة الفرنسية في وقت مبكر من صباح الأربعاء بإجلاء أكثر من 1700 مهاجر من أكبر مخيم عشوائي "ميلينير"، الذي أقيم على ضفاف قناة سان دونيه بباريس، بعد أسابيع من الجدل بين بلدية باريس والحكومة. وأظهرت أشرطة فيديو عشرات المهاجرين في طوابير بالقرب من المخيم وهم ينتظرون نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة.
وتنوي السلطات الفرنسية إعادة إيواء أكثر من 1500 مهاجر قبل البدء في دراسة وضعية كل مهاجر على حدى.
وأشرفت قوات شرطة مكافحة الشغب على عملية إخلاء المخيم، في إطار حملة تقودها وزارة الداخلية الفرنسية منذ السنة الماضية للقضاء على المخيمات العشوائية للمهاجرين في العاصمة.
ويعتبر مخيم "ميلينير" الذي سمي بهذا الإسم نسبة لمركز تجاري مجاور، هو الأكبر في العاصمة باريس، لكنه ليس الوحيد، فغير بعيد من ضفاف قناة سان مارتن، يعيش حوالي 400 مهاجر، معظمهم من الأفغان، في ظروف جد قاسية ندّد بها العديد من المراقبين والجمعيات والشخصيات.
مهاجرون أخرون بنفس العدد يقيمون في مخيم أخر على بعد أمتار بالقرب من تقاطع الطريق السريع على مستوى "بورت دو لاشابيل". في المجموع ، أكثر من 2300 من "المنفيين" يعيشون في شوارع العاصمة ، وفقا لأرقام وزارة الداخلية.