أحضروا 64 طفلاً من العراق إلى أوزبكستان

وسائل الإعلام في آسيا الوسطى

ططشقند في 11 أكتوبر – تشرين الأول 2019م / قابار. في مساء الخميس تم توصيل 64 طفلاً / مواطن أوزبكي على متن رحلة خاصة من بغداد إلى طشقند كجزء من العملية الإنسانية، حسبما ذكرت وكالة أنباء UzA.

وكلف الرئيس شافكت ميرزيوييف بالعملية بالتعاون مع حكومة العراق ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). ومن بين الوافدين إلى وطنهم - 39 فتى و 25 فتاة، من بينهم 14 طفلاً دون سن 3 سنوات ويتيمان.

وأجرى الفريق العامل المخصص محادثات مع نساء من أوزبكستان حكم عليهن بالسجن لمدة طويلة (10-20 سنة) أو بالسجن مدى الحياة لمشاركتهن في مختلف المنظمات الإرهابية الدولية التي تهدد سلام مختلف البلدان، وحصلن على موافقتهن على عودة الأطفال.

ولا يزال بعض أزواج هؤلاء النساء في صفوف المنظمات الإرهابية، وبعضهن قُتلن خلال الأعمال العدائية، والبعض الآخر يقضون عقوبات في السجون في العراق وسوريا.

وسيتم استيعاب الأطفال في مؤسسة صحية، حيث سيتم تزويدهم بالطعام والملابس، وسوف يقدمون مساعدة طبية ونفسية واجتماعية شاملة.

وسيتم إصدار المستندات التي تثبت هويتهم. وسيتم وضعهم في مؤسسات التعليم قبل المدرسي والمدارس. وسيتم إرفاق الأوصياء والجهات الراعية لهم.

ويقول التقرير إن العملية الإنسانية ستستمر.

تجدر الإشارة إلى أن أنه في شهر مايو من هذا العام كجزء من عملية الترحيب الأولى تمت إعادة 155 امرأة وطفل من منطقة النزاع في الشرق الأوسط إلى أوزبكستان.