ببيشكيك في 31 أكتوبر - تشرين أول/قابار/. اتُهم "بول مانافورت" المدير السابق لحملة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب", الانتخابية اليوم الاثنين, بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسيل الأموال، ذلك في إطار التحقيق في تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، الذي أفضى بذلك إلى أول اتهامات.
ووجّه الاتهام لـ"مانافورت" وشريكه التجاري "ريك غيتس" بإخفاء ملايين الدولارات التي كسبوها من العمل للسياسي الأوكراني السابق "فيكتور يانوكوفيتش" وحزبه السياسي المؤيد لموسكو. ووجّه المحقق الخاص "روبرت مولر" 12 تهمة للرجلين في أول اتهامات تطال مساعدين سابقين لـ"ترامب"، في التحقيق الذي ينظر في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الاميركية لصالح الرئيس الامريكي.
وكان قد سلّم المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بول مانافورت" نفسه في وقتا سابق اليوم, إلى مقر التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" بواشنطن.
وكان "مانافورت" قد تلقى طلبا بتسليم نفسه للقضاء صباح اليوم في إطار التحقيق في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الذي يقوده المدعي الخاص روبرت مولر.
فيما أعلن المدعي الخاص المكلف التحقيق في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الاميركية أن "جورج بابادوبولوس" العضو السابق في فريق حملة "ترامب"، اتهم رسميا واعترف بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي".
وأفاد محضر الاتهام الذي وقعه المدعي "روبرت مولر" أن "بابادوبولوس" الذي كان مكلفا قضايا السياسة الخارجية، "عرقل" بإفادته الكاذبة "التحقيق الجاري لمكتب التحقيقات الفدرالي حول وجود صلات أو تنسيق محتملين بين أشخاص مشاركين في الحملة والحكومة الروسية للتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016".