ببشكيك في 21 نوفمبر – تشرين الثاني 2019م / قابار. شارك رئيس قرغيزستان سورونباي جينبكوف اليوم 21 نوفمبر في المؤتمر الدولي "الأرثوذكسية والإسلام - أديان العالم".
وأشار رئيس الدولة في كلمته إلى أن الإسلام والأرثوذكسية هما تراثنا الروحي، وهما أفضل مثال على التعايش السلمي القائم على الاحترام المتبادل. وأشار إلى أن الحفاظ على السلام والوئام بين الأديان وتعزيزهما في المجتمع سيخلق الظروف لمعارضة فعالة لمختلف الحركات المتطرفة والراديكالية.
وأضاف سورونباي جينبيكوف أن التعاون الوثيق بين الإسلام والأرثوذكسية سيخلق ظروفًا ملائمة لمواطنينا في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وأكد أن الفضاء الأوراسي سيصبح مكانًا للتعايش السلمي والتفاعل بين الشعوب التي لها تاريخ مشترك.
وأولى الرئيس اهتماما خاصا بحقيقة أنه لا ينبغي أن يبقى أي مراهق خارج التعليم العلماني، ولا ينبغي أن تتداخل الرغبة في التعليم الديني في مدرسة أو في الكنيسة في الحصول على التعليم العام للدولة. وأكد أن قيرغيزستان، وفقًا لدستور البلاد، تهدف إلى تنمية مستقرة في الاتجاه العلماني.
وقرأ السفير الروسي فوق العادة والمفوض للاتحاد الروسي لدى جمهورية قيرغيزستان نيكولاي أودوفيتشينكو التحية نيابة عن رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين للمشاركين في المؤتمر الدولي.
كما تم الترحيب برئيس مكتب برنامج منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيشكيك، وبيير فون أركس / النائب الأول لرئيس الإدارة الروحية لمسلمي الاتحاد الروسي دامير حضرة موختدينوف ، ورئيس منطقة آسيا الوسطى متروبوليتان للكنيسة الأرثوذكسية الروسية ، ومتروبوليتان في طشقند ، وأوزباكستان فنسنت ، ورئيس الإدارة الروحية للمسلمين في قرغيزستان بيشيك وأبرشية قيرغيزستان للكنيسة الأرثوذكسية الروسية الأسقف دانيال وغيرهما.
وحضر المؤتمر ممثلون عن هيئات حكومية مرخصة ومنظمات دينية ومجتمعات أكاديمية وخبراء في مجال الدين ومنع التطرف والتطرف من قيرغيزستان وروسيا وآسيا الوسطى.
وإن مؤتمر "الأرثوذكسية والإسلام - أديان العالم" هو استمرار لدورة المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي الأول والثاني "الإسلام في دولة علمانية حديثة".