بيشكيك، 30 ديسمبر 2024 / قابار/
وصف مدير الوكالة الوطنية القرغيزية للإعلام "قبار"، ميديربيك شيرميتالييف، مشروع السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان بـ"مشروع القرن"، وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
تجدر الإشارة إلى أنه في 27 ديسمبر، أُقيمت في مقاطعة جلال آباد مراسم إطلاق مشروع السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في الأعمال التحضيرية ويضع أساسًا قويًا لبدء البناء قريبًا.
وقال شيرميتالييف إن بناء السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان لا يقتصر على مد الخطوط وإنشاء الجسور وحفر الأنفاق، بل سيفتح أمام قرغيزستان أسواقًا كبيرة وفرصًا جديدة.
وأضاف: "تنفيذ هذا المشروع سيسهم بشكل كبير في تطوير البنية التحتية للنقل، وستنشأ في قرغيزستان محطات للسكك الحديدية ومراكز للتجارة والخدمات اللوجستية. وسنحظى بفرص كبيرة لتطوير صناعاتنا المحلية وزيادة الإنتاج الزراعي ومنتجات المعالجة. هذا المشروع له أهمية كبيرة من حيث التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين مستوى معيشة السكان في بلادنا".
وأوضح أن مشروع السكك الحديدية يبدأ من مدينة كاشغر في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم (شمال غرب الصين)، ويمتد إلى أوزبكستان عبر الأراضي القرغيزية. وفي المستقبل، يمكن تمديد الخط ليصل إلى مناطق غرب وجنوب آسيا. وبعد اكتمال البناء، سيسهم المشروع بشكل كبير في تعزيز الترابط بين الدول الثلاث وتسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
وأكد شيرميتالييف أن قرغيزستان ستصبح بلدًا جذابًا للمستثمرين، ليس فقط من حيث إمكانياتها كدولة عبور، ولكن أيضًا كوجهة لإنشاء المصانع، مشيرًا إلى أن قرغيزستان تمتلك موارد بشرية كبيرة وكوادر مؤهلة قادرة على العمل في مختلف المجالات، من البناء إلى الصناعات الإنتاجية.
يُذكر أن فكرة إنشاء خط السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان قد طُرحت لأول مرة من قبل أوزبكستان في عام 1996. وفي 6 يونيو 2024، أُقيمت في بكين مراسم توقيع الاتفاقية الحكومية الدولية بشأن هذا المشروع.