بيشكيك، 27 ديسمبر 2024 / قابار/
صرّح الخبير إسكندر شارشييف لوكالة "قابار" أن مشروع خط السكة الحديد "الصين - قرغيزستان - أوزبكستان" يُعدّ خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة قرغيزستان على الصعيدين الاقتصادي والجيوسياسي.
وأوضح الخبير أنه في حال تنفيذ هذا المشروع، سيتم ربط الصين بتركيا وأوروبا عبر آسيا الوسطى، مما سيجعل قرغيزستان دولة نقل محورية. وسيساهم المشروع في تقليل تكاليف الشحن وأوقات التسليم، إضافة إلى تحقيق إيرادات إضافية لخزينة الدولة. كما سيفتح هذا المشروع آفاقاً جديدة أمام المنتجين المحليين للوصول إلى أسواق جديدة، مما سيعزز من إمكانات التصدير في البلاد.
وأضاف شارشييف: "إلى جانب بناء خط السكة الحديد، ستظهر بنية تحتية جديدة تشمل الطرق والمخازن والمنشآت اللوجستية، مما سيدعم تطور الاقتصاد الوطني".
وأشار الخبير أيضاً إلى الأهمية الاجتماعية للمشروع، حيث قال: "سيخلق بناء وتشغيل خط السكة الحديد آلاف فرص العمل لسكان المناطق التي سيمر بها الخط، مما سيعزز النشاط الاقتصادي ويرفع من مستوى المعيشة في تلك المناطق".
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أكد شارشييف أن المشروع سيخرج قرغيزستان من العزلة النقلية ويوفر طرقاً بديلة، مما سيعزز من موقع البلاد على الساحة الإقليمية والعالمية. كما سيعزز المشروع العلاقات بين قرغيزستان، الصين، وأوزبكستان، ويساهم في تعزيز التكامل الإقليمي.
واختتم الخبير تصريحه بالتأكيد على أن النجاح في تنفيذ المشروع سيقلل المخاطر اللوجستية ويجعل قرغيزستان لاعباً محورياً في التجارة الدولية.