بيشكيك، 27 سبتمبر 2024. /كابار/.
نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير الموارد المائية والزراعة والصناعات التحويلية، باكيت توروبايف، عقد اجتماعًا مع نائب مدير إدارة استخدام رؤوس الأموال الأجنبية وتقديم الاستثمارات في الخارج باللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، تشانغ جيانهوا.
وقال توروبايف: "نحن وشركاؤنا الصينيون على يقين تام بأن مشروع سكة الحديد 'الصين-قرغيزستان-أوزبكستان' ليس مجرد مشروع بنية تحتية آخر، بل هو خطوة استراتيجية ستفتح آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية، ليس فقط لدولنا، بل للمنطقة بأكملها".
ناقشت الأطراف بالتفصيل القضايا الرئيسية لتنفيذ المشروع، مشيرين إلى أنه لن يقلل فقط من الوقت والتكاليف في عمليات النقل، بل سيصبح أيضًا عنصرًا مهمًا في المبادرة العالمية الصينية "حزام واحد، طريق واحد"، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الاقتصادية بين آسيا وأوروبا.
وأشار باكيت توروبايف إلى أن "سكة الحديد 'الصين-قرغيزستان-أوزبكستان' تمثل اختراقًا كبيرًا لمنطقة آسيا الوسطى. ستساهم في تعزيز التجارة، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن رفع مستوى المعيشة للسكان في المنطقة".
نذكّر أنه في 6 يونيو 2024، تم توقيع اتفاقية حكومية دولية للتعاون في إطار دفع هذا المشروع في بكين. وفي وقت لاحق، تم تسجيل شركة مشروع مشتركة تُعرف بـ "شركة السكك الحديدية الصين-قرغيزستان-أوزبكستان" في 26 يوليو 2024، مما يمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ الخطط المقررة.
وأكد توروبايف: "ندرك أن تنفيذ مشروع بهذا الحجم يتطلب ليس فقط استثمارات مالية، بل أيضًا تفاعلاً وثيقًا بين جميع الأطراف المعنية. من المهم أن تشعر كل دولة مشاركة بانتمائها إلى هذه العملية وأن تتمكن من المساهمة في الجهود المشتركة. نحن مستعدون للعمل على خلق ظروف مواتية للمستثمرين وضمان الشفافية في جميع مراحل تنفيذ المشروع".
توروبايف: سكة الحديد بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان تعد اختراقًا كبيرًا لمنطقة آسيا الوسطى بأكملها
27/09/24 13:27 الحكومة