قطاع الطاقة في قرغيزستان يحتفل بالذكرى الـ90 لتأسيسه في بيشكيك

المجتمع

بيشكيك، 23 ديسمبر 2024 / قابار/

يقام احتفال رسمي بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس قطاع الطاقة في قرغيزستان في فيلارمونيا الوطنية القرغيزية باسم توكتوغول ساتيلغانوف.

بدأت الفعالية بعرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ وتطور قطاع الطاقة في البلاد.

ويشارك في هذا الحدث الرئيس القرغيزي صادر جاباروف.

وفي كلمته الافتتاحية، هنأ رئيس الدولة الحضور بهذه المناسبة، مؤكداً أن قطاع الطاقة كان ولا يزال قطاعاً استراتيجياً في قرغيزستان.

وقال فخامة الرئيس صادر جاباروف:" تطوير هذا القطاع المهم يحدد اقتصاد البلاد بأكملها، ورفاهية المواطنين والشركات، وضمان الأمن. نحن نفخر بأن المورد الرئيسي الذي منحنا الله إياه هو الماء، والذي يُعد الميزة الأبرز لقرغيزستان في آسيا الوسطى. وبفضل هذا المورد، تمثل بلادنا مولداً رئيسياً للموارد المائية والطاقة في المنطقة".

من جانبه، أكد وزير الطاقة تالايبيك إبراييف أن قرغيزستان بدأت بالفعل في تحديث محطات الطاقة الكهرومائية القديمة.

وقال الوزير: " لدينا أيضاً خطط لبناء محطات جديدة. حالياً، من المتوقع أن يكتمل بناء محطة كولاناك للطاقة الكهرومائية ويتم تشغيلها خلال عامي 2025-2026".

كما تحدث أحد رواد قطاع الطاقة، تشوروباي أكونوف، موضحاً أن قطاع الطاقة في قرغيزستان يعود إلى عام 1934، عندما بدأت شركتا " محطات الطاقة الكهرومائية القرغيزية " و"إدارة المرافق العامة في فرونزي" العمل معاً.

وأضاف أكونوف: " نحتفل اليوم بمرور 90 عاماً على هذا القطاع. في البداية، ظهرت محطات توليد الكهرباء بالديزل، ومن ثم بدأت مشاريع بناء محطات كهرومائية صغيرة. وفي ستينيات القرن الماضي، تم بناء محطات كبيرة مثل أوتش كورغون، وأت باشي، وأهمها محطة توكتوغول. وفيما بعد، بُنيت محطتا شامالدي ساي وتاش كومير. وبعد ذلك، شهد القطاع توقفاً استمر قرابة 30 عاماً. لكن خلال السنوات الثلاث الماضية، حدثت تغييرات كبيرة، حيث بدأنا بناء محطات كهرومائية صغيرة، ونتجه الآن لتشغيل محطة كامبار آتا-1".