بيشكيك، 22 يناير 2025. /قابار/
استقبل رئيس الجمهورية القرغيزية، صادر جاباروف، اليوم الموافق 22 يناير، سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى الجمهورية القرغيزية، ليو جيانبينغ، بمناسبة تقديم أوراق اعتمادها، وذلك وفقاً لما أفادت به الخدمة الصحفية لرئاسة الجمهورية.
وهنأ رئيس الدولة السفيرة ببدء مهمتها الدبلوماسية، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع الجمهورية القرغيزية وجمهورية الصين الشعبية.
وأشار الرئيس إلى أن التعاون بين البلدين يشمل مجموعة واسعة من المجالات، بدءاً من السياسة والاقتصاد والتجارة، وصولاً إلى العلوم والثقافة والتعليم.
وأعرب صادر جاباروف عن شكره لجمهورية الصين الشعبية على دعمها الفعّال في تنفيذ المشاريع التنموية والبنية التحتية والاجتماعية، والتي تلعب دوراً مهماً في نهضة الدولة.
وقال الرئيس: "في سبتمبر الماضي، افتتحنا بالتعاون مع الجانب الصيني نقطة العبور الثالثة 'بيديل'، والتي تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الترابط في مجال النقل مع الصين. ومن أبرز الأحداث التاريخية بدء بناء خط السكة الحديد 'الصين–الجمهورية القرغيزية–أوزبكستان' في 27 ديسمبر من العام الماضي في جلال آباد".
وأكد أن الصين تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين للجمهورية القرغيزية، معبراً عن رضاه إزاء النمو المستمر في حجم التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبها، وصفت السفيرة ليو جيانبينغ تعيينها بهذا المنصب بأنه لحظة تاريخية في حياتها، مؤكدة استعدادها للعمل المثمر لتعزيز التعاون الثنائي.
وأضافت السفيرة أنها على دراية جيدة بالثقافة والحياة الاجتماعية للجمهورية القرغيزية، مما يدعم رغبتها في تطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل فعّال.
كما أشادت السفيرة بمشروع بناء خط السكة الحديد "الصين–الجمهورية القرغيزية–أوزبكستان"، واعتبرته من أهم المشاريع التي تعتزم دعمه بنشاط.
وأوضحت أن "التنفيذ الناجح لهذا الخط سيمثل مرحلة مهمة في تطوير البنية التحتية للنقل والتعاون الاقتصادي ليس فقط بين الجمهورية القرغيزية والصين، ولكن على مستوى قارة أوراسيا بأكملها".
وأشارت السفيرة إلى أهمية فتح نقطة العبور "بيديل" مؤخراً، مؤكدة أن من بين ثماني نقاط عبور على الحدود الصينية مع دول آسيا الوسطى، هناك ثلاث نقاط تقع على الحدود القرغيزية-الصينية، مما يعكس المستوى العالي من التعاون بين البلدين.
وأكدت أيضاً على التقدم الكبير في تنفيذ المشاريع الاستثمارية والبنية التحتية، مثل افتتاح مصنع "جوندا" في عام 2024.
وفي هذا السياق، شددت السفيرة على أهمية توسيع التعاون في مجال الاستثمارات المتبادلة، مشيرة إلى الاهتمام الكبير الذي يبديه رجال الأعمال الصينيون بتطوير الأعمال في الجمهورية القرغيزية، والذي تحقق بفضل المناخ الاستثماري المفتوح والمواتي في البلاد.
وفي ختام حديثها، أعربت السفيرة عن ثقتها بأن تعزيز الشراكة الثنائية بشكل أكبر سيساهم في تنفيذ مشاريع استراتيجية وتطوير العلاقات بين البلدين.