ببيشكيك في 25 سبتمبر - أيلول/قابار/. انتهت انتخابات البوندستاغ في 24 سبتمبر/أيلول الجاري إلى فوز متواضع لحزب المستشارة أنجيلا ميركل، واختراق لحزب "بديل لألمانيا" اليميني أتاح له اقتحام أسوار البرلماني الاتحادي لأول مرة منذ تأسيسه.
وحصد الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي 32.9% من الأصوات، مما مثل تراجعا عن نسبة تمثيله بالبرلمان السابق، وانخفضت نسبة تأييد الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى 20.6% واحتل حزب "بديل لألمانيا" المركز الثالث بنسبة 13.1%، في حين حصد الليبراليون 10.7% واليسار 9.2% والخضر 8.9%.
وفاجأ حزب "بديل لألمانيا" المناهض للهجرة المؤسسة الحاكمة بحصوله على المركز الثالث، واعتبرت ميركل هذا النجاح "اختبارا للألمان"، في حين خرج مناهضو الحزب إلى الشوارع للاحتجاج في برلين وكولون وفرانكفورت ومدن ألمانية أخرى.
وسيضم المجلس المقبل عددا قياسيا من النواب يبلغ 709 مقارنة بـ630 في المجلس الحالي، وهي زيادة مردها نظام الانتخابات النسبي المعقد في ألمانيا والذي يقود بانتظام إلى إعادة توزيع مقاعد إضافية على جميع الأحزاب الممثلة بالبرلمان.
الجزيرة نت تواكب الانتخابات الألمانية بتغطية إخبارية، تشمل تعريفا بأبرز الشخصيات المتنافسة، وبآلية انتخاب البرلمان الجديد، وباتجاه التصويت عند الجالية التركية الكبيرة، كما تحتوي التغطية على تقارير ومتابعات إخبارية أخرى.
نجح "بديل لألمانيا" خلال السنوات الأربع الماضية في دخول البرلمانات المحلية في 13 من ولايات ألمانيا الست عشرة، من خلال استخدام إستراتيجية انتخابية مزج فيها بين معارضة سياسة حكومة ميركل لإنقاذ اليورو ودول أوروبا المتعثرة؛ بمعاداته للاجئين والإسلام.
الأحزاب في عملية الانتخاب، بل ترتفع فرص الفوز حتى بالدوائر الفردية لدى مرشحي الأحزاب.
تشكل الدعوة التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجالية التركية في ألمانيا -بعدم التصويت لما وصفها الأحزاب التي تعادي بلاده- قمة هرم الأزمة ليس بين أنقرة وبرلين فحسب، بل أزمة اندماج هذه الجالية التي تشكل أكبر مجموعة من المهاجرين بألمانيا بعد نحو ستة عقود من بدء وصولها للدولة الأوروبية.
المصدر: http://www.aljazeera.net