ببيشكيك في 4 مايو - أيار/قابار/. تحتجز شرطة الأمن السويدية ( جهاز المخابرات)، ثلاثة أشخاص كمشتبه بهم في التحضير لجرائم إرهابية داخل السويد.
وبحسب معلومات وكالة الأنباء السويدية TT، فإن الأشخاص الثلاثة جميعهم من اوزبكستان.
وتعتبر اوزبكستان واحدة من أكبر الدول الإسلامية في آسيا الوسطى، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها أن يتم تجنيد اوزبكستانين يقيمون في السويد.
ونشرت وكالة الأنباء السويدية تقريراً ذكرت فيه “إن الإسلام يتمتع بمكانة قوية في أوزبكستان، رغم المحاربة الذي تعرض لها في حقبة الاتحاد السوفيتي السابق، ومن ثم حكم الدكتاتور إسلام كريموف الذي توفي في العام 2016”.
أوزبكستانييون في السويد
وبسبب اعتقال وتعذيب الرموز الدينية الإسلامية في عهد حكم الدكتاتور كريموف، هرب العديد من مواطني أوزبكستان خلال تسعينيات القرن الماضي. ويتبع العديد من الأوزبكستانيين المقيمين في السويد الإمام عبيد نزاروف، ومقره في سترومسوند في يمتلاند.
وفي عام 2012، أطلق النار على نزاروف في مقر إقامته في سترومسوند، ونجا من محاولة الإغتيال التي اتهم بها النظام الأوزبكي، ويعيش منذ ذلك الوقت في مكان سري، كما تفرق مؤيديه في مناطق مختلفة.
وبحسب متخصصين، فإن من المرجح أن يكون بعض الأوزبكستانيين في أوروبا عموما قد انضموا الى الجماعات المتطرفة بفعل الدعاية الإعلامية للمنظمات الإرهابية على الانترنت وليس بسبب انحدارهم من من عائلات او مجموعات دينية متطرفة.
المصدر: الكومبس – ستوكهولم