ططشقند في 14 أكتوبر – تشرين الأول 2019م / قابار. أفادت وكالة "UzA" اليوم أنه نتيجة للحدث التشغيلي الذي أجراه مكتب جهاز أمن الدولة في منطقة فرغانة تم منع بيع نسخة فريدة من كتاب القرآن الكريم إلى مواطن قيرغيزستان مقابل 150.000 دولار.
أحد سكان بخارى / فاروق شارابوف البالغ من العمر 49 عامًا أحضر القرآن إلى منطقة فرغانة إلى صديق يعيش في مدينة كوكند وطلب منه المساعدة في بيع الكتاب القيم. ثم وجدوا مشتريا من قيرغيزستان المجاورة والتقوا به في مقهى في قرية شيمون في منطقة فرغانة، على الحدود مع جمهورية قيرغيزستان.
ووفقًا للاتفاقية فإنه بعد تلقي 150 ألف دولار أمريكي كان من المفترض أن يقوم فاروق شارابوف بتوصيل الكتاب المقدس إلى قيرغيزستان بطريقة ملتوية.
ووفقًا لفحص وزارة الثقافة في الجمهورية فإنه تم كتابة نص القرآن المضبوط في القرن السادس عشر وتم وضعه في شكل كتاب من قبل الخطاط الملا يوسف ساحهوف. وفي وقت لاحق تم استعادة القرآن في نهاية القرن التاسع عشر وفي بداية القرن العشرين.
ووفقًا للخبراء فإن التكلفة التقديرية لكتاب مخطوط فريد من نوعه يرجع تاريخه إلى ما يقرب من خمسمائة عامًا وله صفحات مذهب، مكتوب بأسلوب مدرسة سمرقند للخط، تبلغ حوالي ملياري سوم (أكثر من 210 ألف دولار أمريكي).
وحاليا يتم اتخاذ تدابير التحقيق في هذه الحقيقة.
بالنظر إلى القيمة التاريخية والعلمية والفنية والمتحفية يعد هذا العمل الفريد من بين الكتب المحظورة تصديرها من أراضي البلد. وسيتم نقل الآثار التاريخية إلى متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان.