بيشكيك، 13 ديسمبر 2024 / قابار/
استقبل فخامة الرئيس صادر جاباروف رئيس الجمهورية القرغيزية اليوم وزير الثقافة الأوزبكي، أوزودبيك نظربيكوف، وذلك حسب ما أفادت به المكتب الإعلامي للرئاسة.
أكد الرئيس خلال اللقاء أن الثقافة تمثل رابطًا مهمًا في تعزيز العلاقات الودية بين قرغيزستان وأوزبكستان، مشيرًا إلى التاريخ المشترك واللغة والثقافة والتقاليد التي تجمع بين الشعبين.
وأضاف جاباروف: "تربط شعوبنا أواصر صداقة وجيرة حسنة تمتد لقرون. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1992، تطورت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، حيث تلعب الثقافة دورًا محوريًا في تعزيز هذا التعاون".
وأشار الرئيس إلى الفعاليات الثقافية التي نظمت خلال زيارته الرسمية إلى أوزبكستان، حيث استضافت مدينتا طشقند وبخارى "أيام الثقافة القرغيزية في أوزبكستان"، والتي تضمنت حفلات موسيقية كبرى احتفاءً بالصداقة القرغيزية-الأوزبكية، بالإضافة إلى معارض وعروض سينمائية.
أعرب فخامة الرئيس صادر جاباروف رئيس الجمهورية القرغيزية عن ثقته بأن "أيام الثقافة الأوزبكية" المقرر إقامتها في قرغيزستان عام 2025 ستكون حدثًا بارزًا يسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.
وهنأ جاباروف وزير الثقافة الأوزبكي، أوزودبيك نظر بيكوف، بمناسبة منحه لقب "فنان الشعب لجمهورية قرغيزستان"، مشيدًا بإسهاماته الكبيرة في تطوير العلاقات الثقافية وتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.
وقال الرئيس: "مسيرتكم الإبداعية تُلهم الكثيرين. والحفل الموسيقي الذي ستشاركون فيه والمقرر إقامته في 15 ديسمبر بالمسرح الوطني القرغيزي باسم توقتاغيل ساتيلغانوف سيكون مثالًا بارزًا على انسجامنا الثقافي المشترك".
من جانبه، عبّر وزير الثقافة الأوزبكي، أوزودبيك نظربيكوف، عن امتنانه العميق لما حظي به من شرف والتقدير العالي لعمله، مؤكداً التزامه بتعزيز العلاقات الأخوية بين شعبي البلدين.
وأشار الوزير إلى أن الزيارة الرسمية للرئيس صادر جاباروف إلى أوزبكستان تمثل علامة فارقة في تاريخ الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين الشعبين، حيث فتحت هذه الزيارة صفحة جديدة في تطور العلاقات الثنائية.
وأكد أوزودبيك نظر بيكوف قائلاً: "أوزبكستان على استعداد كامل لاستضافة الفعاليات الخاصة بالذكرى المئوية لميلاد تشينغيز آيتماتوف - الكاتب العظيم والرمز الثقافي للشعب القرغيزي، الذي يحظى أيضاً بمحبة كبيرة في أوزبكستان".
كما أشار الوزير إلى أن أبرز المسارح الأوزبكية، بالتعاون مع زملائهم القرغيز، يعملون حالياً على تطوير مشروع مسرحي مشترك، سيصبح رمزاً للتفاعل الإبداعي بين الشعبين.