ببشكيك في 25 سبتمبر – أيلول / قابار /. ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية أن الشرطة في إثيوبيا احتجزت أكثر من 1200 شخص كانوا متورطين بشكل مباشر في اشتباكات عرقية في ضواحي أديس أبابا. وفي وقت سابق تم الإبلاغ عن حوالي 200 معتقل.
وفي منتصف أيلول / سبتمبر ذهب سكان إقليم أوروميا الأثيوبي (الذي يقع مركزه الإداري أديس أبابا) إلى مظاهرة لدعم قادة جبهة تحرير أورومو (OLF). وبعد ذلك بدأت أعمال الشغب والاشتباكات بين الشباب الذين جاءوا إلى المدينة مع مقيمي المدينة، حسبما تكتب ريا نوفوستي.
واستمرت الاضطرابات لمدة ثلاثة أيام. ووفقا للبيانات المحدثة التي أفاد بها مفوض الشرطة المحلي / ديجيف بيدي فإن ضحايا هذه الأحداث وصلت إلى 28 شخصا. وفي وقت سابق قيل عن 23 قتيلا. وسيتم إرسال المعتقلين إلى معسكر تدريب عسكري في جنوب غرب البلاد، حيث سيمرون بدورة إعادة التأهيل.
وفي أغسطس وقعت حكومة إثيوبيا اتفاقية مصالحة مع OLF، والتي تم إدراجها حتى يوليو كمنظمة إرهابية في البلاد.