ببشكيك في 30 أغسطس – آب / قابار. أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعلاقته بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمس الأربعاء، وقال إنه "ليس هناك سبب في الوقت الحالي لاستئناف المناورات الحربية المشتركة مع كوريا الجنوبية"، وذلك بعد أيام من إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير خارجيته إلى بيونغ يانغ، مستشهداً بعدم إحراز تقدم كاف في محادثات نزع السلاح النووي.
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من تلميح وزير الدفاع الأمريكي إلى أن المناورات، التي تندد بها كوريا الشمالية بوصفها محاكاة لغزو، قد تستأنف، ونشر ترامب بياناً للبيت الأبيض على تويتر تساءل فيه مجدداً عن دور الصين في المساعدة في حل الأزمة بشأن تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية تهدد الولايات المتحدة.
وذكر البيان أن ترامب يعتقد أن كوريا الشمالية تقع تحت ضغط هائل من الصين لكن بكين تمد بيونغ يانغ بقدر لا بأس به من المساعدات ويشمل ذلك الوقود والأسمدة والسلع.
وقال البيان "هذا ليس مفيداً"، وأضاف "ومع ذلك، يعتقد الرئيس أن علاقته مع كيم جونغ أون جيدة جداً وودية، ولا يوجد أي سبب في هذا الوقت لإنفاق مبالغ كبيرة من المال على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، علاوة على ذلك، قد يبدأ الرئيس على الفور التدريبات المشتركة مرة أخرى مع كوريا الجنوبية واليابان، إذا اختار ذلك، وإذا فعل، فستكون أكبر بكثير من أي وقت مضى".
وذكر البيان أيضاً أن "النزاع التجاري الأمريكي مع الصين والخلافات الأخرى سيحلها ترامب وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ في الوقت المناسب، العلاقة بينهما لا تزال قوية جداً".
وفاجأ ترامب الكثير من المخططين العسكريين الأمريكيين عندما أعلن بعد قمة غير مسبوقة مع الزعيم الكوري الشمالي في 12 يونيو(حزيران) الماضي أن واشنطن ستعلق مناوراتها الحربية هذا الصيف مع كوريا الجنوبية، وقوبلت الخطوة بانتقاد واسع النطاق باعتبارها تنازلاً سابقاً لأوانه لكوريا الشمالية التي قاومت الجهود الأمريكية لاقناعها بالتخلي عن أسلحتها النووية.