نافذة إلى العالم العربي: قدمت أعمال قيرغيزستان إمكاناتها لشركائها في الكويت

الاقتصاد

االكويت في 19 فبارير – شباط / قابار /. تم عقد المنتدى التجاري الثاني القيرغيزي - الكويتي في مدينة الكويت. وقد تم تنظيم المنتدى بدعم من سفارة قيرغيزستان في الكويت وغرفة التجارة والصناعة في الكويت.

كما أفاد مدير وكالة تعزيز وحماية الاستثمارات لجمهورية قيرغيزستان / شومكاربيك أديلبك أوولو لوكالة قابار أنه تم عرض فرص الاستثمار القيرغيزية في المنتدى.

وقال "لقد ركزنا على جذب الموارد المالية والسياحة، وكذلك على توريد المنتجات الزراعية الصناعية. وتم تقديم العرض من قبل المدير العام لشركة مول بولاك / بابور تولبايف، خاصلة في جذب الموارد المالية للإقراض والتمويل الإسلامي. وقد تم تقديم معلومات عن الإمكانيات السياحية من قبل إميل أوميتالييف".

وأشار شومكاربيك أديلبك أوولو إلى أن الكويت تقع على نفس المسافة مثل موسكو وكوريا وكالجزء الجنوبي للصين التي تتعاون معها قيرغيزستان بنشاط.

وأضاف "ليس لدينا أي عوائق أمام حواجز اللغة. لأن معظم الشركات التي ترغب في العمل تتحدث الإنجليزية والعربية. ولقد أثار منتدانا اهتماما كبيرا. واليوم سيتم عقد اجتماعات ثنائية مع أكبر دار مالية، مع شركة طيران كبرى، وشركة سفريات بوداي التي زارت ألعاب الرحل العالمية في العام الماضي".

وأشار مدير الوكالة لتشجيع الستثمارات إلى أن الجانب العربي أعرب عن اهتمامه بقيرغيزستان، خاصة في مجال السياحة، لأن عدد السياح الكويتيين يزداد عدة مرات.

وقال "أعطى هذا دفعة لإنشاء رحلات مباشرة. وتحقيقا لهذه الغاية لدينا آمال كبيرة في المفاوضات مع شركة "بوداي غروب". لأننا نفهم بوضوح أن قضايا النقل والخدمات اللوجستية مهمة".

وأكد رئيس الوكالة أنها قد أوفت بالمهمة الرئيسية المتمثلة في الإعلام والتحدث كحلقة وصل بين أعمال قيرغيزستان والكويت من حيث مرافقة جميع العمليات الإدارية.

وأضاف "جاء نحو 30 شركة من مختلف القطاعات إلى المنتدى. وعلى وجه الخصوص هناك عدد كبير من إنتاج الفواكه المجففة والعسل واللحوم وعديد من شركات السفر. والأعمال التجارية تعرف بالفعل ما يحتاجه الجانب الكويتي. وبعد المنتدى عقدت اجتماعات "B2B".

تجدر الإشارة إلى أنه عُقد منتدى الأعمال القيرغيزي - الكويتي الأول في عام 2015.