أقيم الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر في بيشكيك

المجتمع

ببشكيك في 14 ديسمبر – كانون الأول / قابار /. أقيم في بيشكيك حدث رسمي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر، والذي يحتفل به يوم 18 ديسمبر.

وبناء على دعوة خاصة من سفير دولة قطر لدى قيرغيزستان / عبد الله أحمد عبد الله صالح السليطي فقد حضر الاحتفال ممثلون عن سلطات الدولة والمؤسسات الدبلوماسية، بالإضافة إلى الخبراء من مختلف المجالات.

وفي كلمته الترحيبية شكر السفير الجميع على التهاني الحارة قائلا إن هذا اليوم يحتل مكانة خاصة في حياة الشعب القطري، لأنه يرمز إلى بداية وأصل أسس الدولة الحديثة.

ووفقاً له فإن سياسة قطر الخارجية تقوم على أربع ركائز، ويتم التعبير عنها في الحفاظ على السلام والأمن من خلال تعزيز الحل السلمي للصراعات الدولية، والحفاظ على الحق في تقرير المصير، والتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية دول أخرى، والتفاعل مع جميع الدول التي تناضل من أجل السلام. وتفضل قطر الدبلوماسية والمفاوضات كوسيلة لحل النزاعات، بدلاً من الحرب وسفك الدماء.

ومن الأمثلة على ذلك مهمة الوساطة القطرية في حل العديد من النزاعات والصراعات، مثل الأزمة اللبنانية، والصراع في دارفور في السودان، والنزاع الحدودي بين إريتريا وجيبوتي.

وأكد السفير بحرارة قائلا "لا تزال دولة قطر تحت الحصار الظالم، الذي أعلنت عنه دول الجوار في 5 يونيو. وبدأ الحصار بقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية ونشر بيانات كاذبة نيابة عن أمير قطر. وكان الغرض من هذه الإجراءات هو سجن قطر تحت وصاية هذه الدول والحرمان من سيادتها. ولقد بدأت دول الحصار بفرض عقوبات مالية على مواطنيها فقط للتعبير عن تعاطفها مع دولة قطر".

ومع ذلك، ورغم كل ما سبق، فإن فترة الحصار غير العادل عززت مكان ودور قطر كشريك فاعل في الساحة الإقليمية والدولية. واستمر اقتصاد البلاد في النمو، مما يثبت للجميع استقراره، فقد تمكنت الدولة بنفسها من الحفاظ على موقعها الريادي بين دول المنطقة.

وأضاف "إيمانا صادقا بصحة موقفنا الشرعي، والحاجة إلى حل سلمي للنزاعات والصراعات، وأيضا أن الحوار هو أفضل سبيل للتغلب على الأزمات، فإننا نواصل دعم جميع الجهود التي تبذلها الدول الصديقة والشقيقة لإنهاء هذه الأزمة من خلال الحوار غير المشروط والقائم على مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة جميع الدول.

وبالمناسبة فإنه في 15 يوليو من هذا العام فقد استحوذت قطر على هراوة من روسيا لاستضافة كأس العالم 2022. وخلص السفير بأن ملاعب قطر الرياضية وتطوراتها ستفاجئ العالم بأسره.