ببشكيك في 8 أكتوبر – تشرين الأول / قابار /. أكدت السلطات الصينية اعتقال رئيس الشرطة الدولية (الانتربول)، مينغ هونغوي، وأوضحت أنه يخضع حاليا لتحقيق لمزاعم بتلقي رشى.
وكان مينغ قد اختفى بعدما سافر إلى الصين من مدينة ليون الفرنسية التي يوجد فيها مقر الانتربول.
ويشغل مينغ في الصين منصب نائب وزير مكلف بالأمن العام.
وكشفت زوجة مينغ أنه أرسل لها رسالة نصية بداخلها صورة سكين في اليوم الذي اختفى فيه.
ومينغ أحدث مسؤول صيني رفيع المستوى يتم القبض عليه ضمن حملة واسعة تشنها البلاد لمكافحة الفساد.
وفي إعلانها عن التحقيق، قالت وزارة الأمن العام الصينية إن التقصي عن مينغ "صائب ومتعقل ويظهر تصميم (إدارة الرئيس شي جين بينغ) على مواصلة حملتها لمكافحة الفساد".
والإنتربول هي الشرطة الدولية التي تنسق بين قوات الشرطة في العالم، بما في ذلك البحث عن المفقودين والمطلوبين للعدالة.
وتشرف الأمانة العامة للإنتربول على العمل اليومي للدول الأعضاء، وعددهم 192 دولة. ويعد دور رئيسها شرفيا لدرجة كبيرة.
وبعد الإعلان عن اختفاء مينغ الجمعة، تصاعدت التكهنات عن اعتقاله. وكان العديد من كبار المسؤولين الحكوميين الصينيين والأثرياء وعدد من المشاهير قد اختفوا في الشهور الأخيرة.
وفي الأسبوع الماضي ظهرت الممثلة فان بينغبينغ، التي اختفت في يوليو/تموز الماضي، واعتذرت علنيا ودفعت غرامة قدرها 129 مليون دولار للتهرب من الضرائب وغيرها من المخالفات.
ولكن بعض المراقبين يرون أن موقع مينغ الدولي البارز كان ينظر إليه في الصين على أنه مكافأة للصين، مما أثار تساؤلات عمن يكون قد أثار مينغ غضبه أو ما الذي فعله ليستهدف ضمن حملة شي لمكافحة الفساد.
المصدر: صحف عربية.