الخبير السياسي: إن زيارة الرئيس ألمازبيك أتامبايف إلى ألمانيا وبلجيكا تشير إلى مصلحة ‏الاتحاد الأوروبي في الجمهورية القيرغيزية.‏

المجتمع

ببيشكيك في 20 فبراير/قابار/. قال الخبير السياسي السيد/ أديل أوسمونبيتوف اليوم الإثنين تعليقا لزيارة عمل للرئيس ألمازبيك أتامبايف إلى بلجيكا وألمانيا التي وقعت في الأسبوع الماضي أنه لابد من الإشارة إلى أن الزيارة للرئيس القيرغيزي إلى أوروبا ليس لأول مرة، حيث أنه قام بعدد من زيارات إلى الدول الأوروبية الرئيسية في السنين الماضية.

ومضى يقول حول أهداف زيارة الرئيس إلى الاتحاد الأوروبي إن الجمهورية القيرغيزية لم تبق في الجانب من بلدان العالم، التي تستعد تحديات جديدة ومخاطر. ووفقا للتوقعات المتوفرة العام 2017م سوف يكون صعباً للغاية، وإذا تم لفت النظر إلى رابطة الدول المستقلة، فيمكن العثور على المشاكل الاقتصادية الكبرى، وعدم القضاء على كثير من القضايا في مجال السياسة، وكذلك النزاعات الجديدة بين روسيا البيضاء وروسيا الاتحادية.

ووفقا للخبير فإن رحلة الرئيس ألمازبيك أتامبايف إلى أكبر الدول الأوروبية حيث توجد المؤسسات الرئيسية للاتحاد الاقتصادي من أجل إجراء الحديث حول شيئين:

أولا: هو خروج الجمهورية القيرغيزية على مستوى جديد، فإن الدولة تحاول على إيجاد نقاط التقارب من أوروبا، حيث أن يعد الاتحاد الأوروبي من أكبر التحالف في العالم، والذي له تأثير على عمليات في آسيا الوسطى. بالإضافة إلى ذلك، أشارت أوروبا مرة أخرى أن الجمهورية القيرغيزية هي دولة نموذجية لكافة الدول في آسيا الوسطى. ووفقا للأوروبين النقطة الرئيسية هي أن قيرغيزيا تسير بتنمية ديمقراطية بدلاً من الدول الأخرى في آسيا الوسطى، وبعض الدول في رابطة الدول المستقلة.

والشيء الآخر، تشير رحلة الرئيس أتامبايف إلى الاتحاد الأوروبي إلى اهتمام الدول الرئيسية في أوروبا بالجمهورية القيرغيزية، وعلى وجه الخصوص المنحة المعودة بإجمالي المبلغ 184 مليون يورو لتعزيز المحافظات والمناطق في الجمهورية القيرغيزية.