قصة كويتي يبيع الخيام القيرغيزية

المجتمع


االكويت في 19 فبارير – شباط / قابار /. إن الوفد القيرغيزي الذي جاء لدراسة تجربة السياحة الزراعية في الكويت في إطار الفعاليات Silk road show: Kyrgyzstan - Kuwait : اندهش للغاية برؤية الخيمة القيرغيزية في دفيئة عربي. وكان عبد الرحمن الأوفاتي / رجل أعمال قد أحضرها إلى هنا في الكويت قبل ثلاث سنوات.

وقال عبد الرحمن للقيرغيز المتفاجئين: "لقد وقعت في حب الخيمة من النظرة الأولى".

وكما اتضح أن عبد الرحمن الأوفاتي قد عمل في السابق كرئيس للجنة الإسلامية الكويتية في آسيا الوسطى، ونتيجة لذلك كان في آسيا الوسطى. وفي أحد الفنادق رأى الخيمة القيرغيزية وعشقها.

وأضاف "هي أعجبتني حقيقة. وأردت أن أحضرها هنا، ولكنني لم أستطع، لأن الخيمة كانت مكلفة للغاية. بالإضافة إلى ذلك تكلفة النقل".

فاستطاع عبد الرحمن الأوفاتي تحقيق حلمه بعد 10 سنوات فقط.

وأكمل حديثه "لقد عملت لمدة عامين بتجارة الخيام القيرغيزية فقط. وبعت 15 خيمة في السعودية. ولكن العمل نفسه كان مكلفاً، حيث تصل تكاليف التوصيل فقط إلى 3 آلاف دولار. وفي السعودية بعت الخيام بـ 2,5 ألف دينار كويتي. وما زلت أبيع الخيام إلى دبي وقطر إذا كانت هناك رغبة في الشراء".

كما وضع عبد الرحمن الأوفاتي الخيمة في منزله، لأنه كان مفتونًا بفن العمل والجودة.

وأضاف "يمكن للخيمة القيرغيزية أن تتحمل الرياح والأمطار. ولدينا أيضا مثل هذه الخيام، ولكنها ليست مقاومة للغاية، ويمكن أن تنهار في رياح قوية".

بالإضافة إلى ذلك يسر عبد الرحمن الأوفاتي أن يرتدي القبعة القيرغيزية (قالباق) وجلبابها (جيبكين) حيث قدمهما إليه أحد حكام المحافظات القيرغيزية سابقا.

وختم "أنا أرتدي الجلباب القيرغيزي عندما يكون الجو باردا جدا، وقلباق في مناسبات خاصة جدا".