لقد خضع فيس بوك للتحقيق بعد خرق كبير للبيانات

وسائل الإعلام في آسيا الوسطى

ببشكيك في 4 أكتوبر – تشرين الأول / قابار /. قالت اللجنة الأيرلندية لحماية البيانات (IDPC)، وهي الجهة المنظمة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، إنها بدأت تحقيقا في تسرب البيانات من موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ونتيجة لذلك تمكن المهاجمون من الوصول إلى 50 مليون حساب، حسبما قالت اللجنة في بيانها.

وجاء في البيان "خلال التحقيق سيتم التحقق من الفيسبوك من أجل الوفاء بالتزاماتها لإدخال التدابير الفنية والتنظيمية المناسبة التي تضمن أمن البيانات الشخصية التي تم معالجتها".

وفي الوقت نفسه أوجحت جريدة الجارديان أنه إذا تبين أن فيسبوك قد انتهك القواعد فإنه يواجه غرامة تصل إلى 1.63 مليار دولار.

وتم اكتشاف الضعف الذي سمح للقراصنة "بالاستيلاء على حسابات الآخرين" من قبل مهندسي الشركة في 24 سبتمبر. وربما كان هذا التسرب هو الأكبر في تاريخ الشبكة الاجتماعية.