زيارة إلى موسكو. تدعم روسيا الاتحادية بناء محطة الطاقة الكهرمائية " كامبار-آتا -1 " والسكك الحديدية بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان

السياسة

ببيشكيك في 11 مايو 2023م/ قابار/ تحدث النائب الأول لوزير خارجية قيرغيزستان آسين إيساييف عن مشاريع البنية التحتية الكبرى التي تمت مناقشتها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس صاادر جاباروف إلى موسكو. وفي حديثه لراديو بيرينتشي أشار الدبلوماسي إلى أن روسيا تدعم وتستعد للمشاركة في بناء محطة كامبار-آتا -1 لتوليد الطاقة الكهرومائية وخط السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان.

فيما يتعلق بالطريق السريع العابر للقارات الذي سيربط جنوب شرق آسيا ودول العالم القديم قال آسين إيزيف: “هذا مشروع ضخم ويمكن تسميته بمشروع القرن. وبناء الطريق سيربط الصين بأوروبا، وسيأتي المال مقابل كل كيلوغرام. وتمت مناقشة هذا المشروع، وكان هناك اهتمام من الجانب الآخر، وهم يريدون أيضًا المشاركة فيه".

وأظهرت موسكو أيضًا اهتمامًا بمشروع كامبار-آتا -1، وستكون محطة الطاقة الكهرومائية هذه قابلة للمقارنة في السعة مع محطة توكتوغول، وستلعب دورًا مهمًا في تنظيم توازن المياه والطاقة في المنطقة وتوفير كميات كبيرة من المياه اللازمة لزراعة الأراضي الزراعية وضمان الأمن الغذائي في بلدان آسيا الوسطى.

وهذا يعني أنه في المستقبل لن يكون برنامج محطة الطاقة الكهرومائية كامبار-آتا -1 قادرًا على توفير الطاقة للتنمية الاقتصادية لنا ولجيراننا فحسب، بل سيكون أيضًا قادرًا على لعب دور رئيسي في الحفاظ على موارد المياه على نطاق إقليمي. ولذلك فإن الاهتمام الذي أبدته روسيا بهذا المشروع مفهوم تمامًا، والنهج من جانب موسكو براغماتية وبناءة. ونحن لسنا ضد انضمامهم لأنهم جيراننا. ولكن إذا كانت هناك أي ظروف، فنحن بأنفسنا قادرون على تطويرها.

تعتقد الشخصية العامة باكتيبك سايبباييف أن قيرغيزستان كدولة على طريق الحرير المنبعث من جديد لديها كل الفرص لتحقيق اختراق اقتصادي جاد.

وقال "هناك أشياء تاريخية تحدث الآن ولها منظور طويل الأمد. وتوصل صادير جاباروف وفلاديمير بوتين في موسكو إلى اتفاقيات رئيسية حول التعاون الاستراتيجي، وقبل كل شيء هذا يتعلق بالمجال الاقتصادي. اهتمام روسيا بتطوير ممرات النقل إلى الصين ومستعدة للمشاركة في مشاريع الطاقة في قيرغيزستان سيلعب دورًا إيجابيًا في تنمية منطقتنا بأكملها.

حان الوقت الآن لاتخاذ قرارات سريعة في بيئة جيوسياسية سريعة التغير. ويتم إعادة تشكيل الخدمات اللوجستية، وإعادة تشكيل المراكز الاقتصادية مما يخلق الظروف الملائمة لظهور نقاط نمو جديدة. لذلك من المهم إطلاق مشاريع البنية التحتية في أسرع وقت ممكن. وروسيا مثل الصين مهتمة باستقرار وازدهار دول آسيا الوسطى، وهذا التعاون مفيد لنا".