صصرحت الرئيسة السابقة لهيئة المحاسبة / إلميرا ابرايموفا خلال طاولة مستديرة "الاقتصاد: الأرقام والواقع" بأن المسؤولون يحرصون على إرضاء الإدارة، وليس على العمل بشكل فعال.
أي تحت تأثير الأزمة يجب على نفقات الميزانية أن تكون أكثر حذرا. ولكن في نهاية عام 2016م زادت نفقات خزينة الدولة. وزاد الإنفاق على الخدمات العامة للأغراض العامة والدفاع أيضا، كما انخفضت نفقات المجال الاجتماعي.
وقالت "من الصعب تسمية تكاليف النظام عقلانية. يعني تتجاوز تكلفة بناء الطرق في قيرغيزيا الولايات المتحدة وأوروبا. وفي المستقبل سوف يستمر المسؤولون في اقتراض المال لحل أهداف سياسية على المدى القصير، وسوف يدفع أحفادنا الدين العام. يعني تتميز قيرغيزيا باستخدام الأموال المخصصة للتنمية غير الفعال، والنمو الاقتصادي على حساب الاستهلاك المبالغ. عموما فإن البلاد تعيش ليس بأموالها، بل تعتمد على مصادر خارجية".
وختمت "حتى نطور بلادنا تحتاج إلى استثمارات. ولكن لا توجد إمكانية لاستثمار داخلي أما الاستثمار الخارجي فلا توجد لها ظروف مواتية. إذن مشكلة البلاد الرئيسية هي نظام الإدارة غير فعال. يعني يتم توظيف المسؤولين ليس بالصفات المهنية، بل على مبدأ "الوفاء".
المصدر: stanradar.com